الأحد، 6 يوليو 2014

قراصنة يخترقون "واتسآب" و167% زيادة بالبرمجيات الخبيثة للهواتف

0
 كشف تقرير صدر، الثلاثاء، عن زيادة كبيرة في حجم البرامج الخبيثة بنسبة وصلت إلى 167 في المائة مقارنة مع الربع الأول من العام 2013.

وكشفت الدراسة الصادرة عن الشركة العالمية المتخصصة في تقنيات حماية وأمن المعلومات التابعة "مكافي،" لإنتل سكيوريتي، أن "قراصنة الإنترنت نجحوا في اختراق برنامج التراسل الفوري الشهير واتساب، والتنصت على المحادثات ونشر الصور دون إذن المستخدمين، وذلك عبر تطوير برنامج خبيث ضمن نظام التشغيل أندرويد يخفي نفسه على شكل تطبيق لعبة تدعى بالون بوب أو لعبة فقع البالونات، وإرسال البيانات المخترقة بشكل سري الى خوادم محددة لفك تشفيرها ومن ثم نشرها على الملأ، لتحقيق مكاسب غير مشروعة."

وكشفت أبرز نتائج التقرير عن زيادة بنسبة 167 في المائة في البرمجيات الخبيثة الموجهة للهواتف الذكية بين الربعين الأولين من عامي 2013 و2014، وتسجيل زيادة قياسية خلال ثلاثة أشهر في عناوين المواقع الإلكترونية المشبوهة بأكثر من 18 مليون عنوان، وبزيادة قدرها 19 في المائة، مقارنة بالربع الأخير 2013، مع توزع حوالي 19.7 في المائة من الخوادم المستضيفة لهذه العناوين في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا. كما أوضح التقرير مواصلة الزيادة في أعداد البرمجيات الخبيثة لتسجل زيادة بنسبة 46 في المائة في الربع الأول 2014، وانخفاض برامج "الفدية" على مدار ثلاثة فصول متتالية.





ونقل التقرير الذي وصل لموقع CNN بالعربية نسخة منه على لسان حامد دياب، المدير الإقليمي لشركة مكافي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قوله: "رغم حل مشكلة سرقة القراصنة للمحادثات والصور الخاصة بمستخدمي تطبيق واتساب، إلا أن هذه الحادثة تؤكد مواصلة المهاجمين لتطوير أساليب هجمات جديدة والبحث عن نقاط الضعف في تطبيقات الهواتف الذكية لاختراقها، مستغلين ثقة المستخدمين في التطبيقات المعروفة."

العثور على نوع جديد من الثدييات بالصدفة

0
 قد يبدو للوهلة الأولى، فأراً صغيراً، لكن عند النظر عن كثب يبدو بشكل غريب بأنف طويل.

إنه "MAcroskeledies Micas" وهو يتبع للثدييات، وليس للقوارض، ويقول الباحثون في أكاديمية كاليفورنيا الأمريكية للعلوم إنه يقرب للفيلة أكثر من الفئران.

ويشير الباحثون إلى أنه من الطبيعي العثور على فصائل جديدة، لكن العثور على نوع جديد من الثدييات يعد أمراً نادراً.





وقد عشر عليه بالصدفة الباحث في الأكاديمية، غالين راثبورن، عند تجوله في صحراء ناميبيا الأفريقية، ليعود به إلى الأكاديمية ويخضع لإجراء فحص للحمض النووي.

ويختلف هذا المخلوق عن الثدييات الأخرى بأكله الحشرات ويكتفي بشريك واحد في حياته، وهو أمر غير معتاد بين الثدييات، وعند الولادة فإن عدد صغاره يكون اثنين أو أكثر ويولدون بفرو كامل مستعدين للركض.

شركات نفط وغاز أمريكية تتعرض لعملية قرصنة ضخمة

0
 يجب على من اعتقد بأن الحرب الباردة انتهت في تسعينيات القرن الماضي أن يعيد التفكير مجدداً، إذ انتقل ميدان المعركة إلى الإنترنت.

وأحد هذه الأمثلة تتمثل بالعملية الإلكترونية باسمها المستعار "Energetic Bear" أي "الدب النشيط" التي أطلقت عمليات قرصنة موجهة نحو شركات النفط والغاز في الغرب بشكل غير متوقع وعلى مستوى كبير من التعقيد.

وتجري المعركة بين جواسيس بريطانيين وأمريكيين وبين قراصنة من الصين وروسيا، إذ قام قراصنة بتسريب عطل إلى أجهزة كمبيوتر في شركات توليد الطاقة، وشركات التزويد بالنفط والغاز الطبيعي، ومصنعي المواد الصناعية، وقد معظم الشركات المستهدفة تقع في أمريكا وإسبانيا أما الأخرى فتقع في أوروبا الغربية.





ويقول الخبراء إن عملية التجسس هذه تمكنت من الحصول على "معلومات حساسة"، مضيفين إن من يمكن أن يستفيد من عمليات كهذه شركات مماثلة وفي نفس المجال، فإذا علمت شركة بأماكن تواجد النفط والغاز في مواقع معينة خططت الشركات الغربية للحفر فيها، يمكن أن تسبقها إلى تلك المواقع وتبدأ بعمليات الحفر والتنقيب.

وقد لمحت شركة "Crowdstrike" عملية القرصنة لأول مرة عام 2012، ويظن الخبراء بأن هؤلاء القراصنة يعملون لحساب دوائر الاستخبارات المركزية الروسية، لصالح شركات الغاز والطاقة المملوكة للحكومة مثل "Gazpro" و "Rosneft".

ولم ترد السفارة الروسية في أمريكا أو أي من الشركات المذكورة سابقاً على طلب CNN التعليق على الحادثة.

غوغل تمنع المحتوى الإباحي بين إعلاناتها

0
طبقت شركة غوغل هذا الأسبوع سياسة أعلنت عنها الشهر الماضي، بمنع أي محتوى يظهر إباحية من الظهور من بين إعلاناتها الجانبية عبر الإنترنت.

ورغم أن الشركة لا تزال تسمح للترويج للإباحية، إلا أن إعلاناتها لن تظهر دلالات لذلك.

وبالإضافة إلى منع ظهور صور غير أخلاقية، ستمنع الشركة ظهور أي ترويج لخدمات الدعارة، أو الرسائل الإغرائية، أو عروض خدمات المرافقة، إلا أن الشركة تسمح بالوقت ذاته للترويج إلى مراقص التعري ومواقع التعرف للمواعدة أو ممارسة الجنس بين البالغين.





يأتي تطبيق هذه السياسة من قبل الشركة بعد أن أعلنت الشركة حذف مدونات احتوت على إعلانات لمواقع إباحية، في شبكتها للمدونات "Blogger"

بعد تخلي “سوني” عنها .. حاسبات VAIO تعود من جديد

0
جرى اليوم الكشف عن أول حاسب محمول يحمل العلامة التجارية “فايو” VAIO، وذلك بعد قرابة خمسة أشهر من تخلي شركة “سوني” المالكة لها عنها.

وكانت شركة “سوني” قد باعت كامل قطاع الحاسبات الشخصية في شهر شباط/فبراير الماضي إلى صندوق استثماري ياباني، وقالت الشركة حينئذ إنها تعتزم التركيز على قطاع الهواتف الذكية والحاسبات اللوحية في ظل انحسار سوق الحاسبات الشخصية العالمي.

ومع توقعات بإتمام الصفقة خلال شهر تموز/يوليو الجاري، قامت شركة “فايو كوربوريشن” VAIO Corporation الجديدة بإطلاق حاسبين محمولين جديدين باسمي، “فايو فيت” VAIO Fit و “فايو برو” VAIO Pro.

ودون الإشارة إلى شركة “سوني”، ستُباع الحاسبات المحمولة الجديدة ضمن السوق اليابانية وعلى متجر “سوني” الإلكتروني، هذا ولم يُتطرق إلى ما إذا كان سيجري طرح هذين الحاسبين خارج السوق اليابانية.

ويعمل في شركة “فايو” الجديدة التي جرى إطلاقها رسميًا اليوم، نحو 240 موظفًا فقط، مع حصة وقدرها 5 بالمئة تعود لشركة “سوني”.

خلفيات شاشة عالية الدقة لأجهزة ماك

0
تُعتبر شبكة Behance الإجتماعية المتخصصة في مجال مشاركة الأعمال الإبداعية أحد أهم مصادر الإلهام والأعمال المتميّزة، حيث تُعتبر معرض الأعمال للكثير من المُصممين حول العالم.

ويمكن الآن لمستخدمي نظام ماك الإستفادة من برنامج Wallpaper by Behance المجاني والذي يقوم بتوفير خلفيات شاشة عالية الدقة مصدرها Behance فقط، وبالتالي يضمن المستخدم الحصول على أعمال مُتميّزة في مختلف التخصصات.

بعد تثبيت البرنامج تتم إضافة آيقونته في شريط المهام الموجود في الأعلى. ويُمكن للمستخدم استعراض جميع خلفيات الشاشة الموجودة أو اختيار التخصص الذي يُفضله من القائمة المُنسدلة الموجودة. كما يمكن الضغط على زر Set As Wallpaper لضبط أي صورة كخلفية للشاشة.

هاتف HTC One M8 ثنائي الشريحة يصل إلى السعودية

0
طرحت شركة “إتش تي سي” النسخة ثنائية الشريحة من هاتفها الذكي “إتش تي سي ون إم 8″ HTC One M8 في المملكة العربية السعودية، وذلك لدى شركة الاتصالات “موبايلي”.

ويتوفر هاتف “إتش تي سي ون إم 8 دوال سيم” HTC One M8 Dual SIM لدى “موبايلي” بسعر 2,899 ريالًا سعوديًا.

وتأتي هذه النسخة من هاتف “إتش تي سي ون إم 8″ بنفس مواصفات النسخة القياسية التي كشفت عنها الشركة في شهر آذار/مارس الماضي، وذلك من حيث الشاشة التي تأتي بقياس 5 بوصات وبالدقة الكاملة 1080p.

ويعمل الجهاز بمعالج “سنابدراجون 801″ رباعي النوى وبتردد 2.3 جيجاهرتز، كما يقدم 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 16 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية.

جارتنر”: الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات ارتفع بنسبة 2.1% خلال 2014

0
أشارت أحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية “جارتنر” إلى ارتفاع إجمالي حجم الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات ليبلغ 3.7 تريليون دولار خلال العام 2014.

ويمثل هذا العدد زيادة قدرها 2.1 بالمئة عما شهده العام الماضي، إلا أن معدل النمو هذا جاء أقل من التوقعات الأولية التي قدرت بنسبة 3.2 بالمئة. ويعزى هذا البطء في النمو خلال العام 2014 إلى انخفاض توقعات معدل نمو الأجهزة وأنظمة مراكز البيانات، وإلى حد ما إلى خدمات تقنية المعلومات.

وفي هذا السياق قال ريتشارد جوردون، نائب الرئيس الإداري لدى مؤسسة “جارتنر” إن ضغط الأسعار الناجم عن ازدياد حدة المنافسة، وعدم تميّز المنتجات، وارتفاع معدل توفر الحلول البديلة، انعكس سلبًا على توقعات المدى القصير لمعدلات الإنفاق على تقنية المعلومات.

وأضاف جوردون “ومع ذلك، فإننا نتوقع أن نشهد خلال الفترة ما بين العامين 2015 و 2018 عودة نشطة إلى مستويات النمو العادية للإنفاق، وذلك مع استقرار التوازن ما بين الأسعار وأنماط الشراء، حيث ستدخل تقنية المعلومات مرحلة التطور والنمو الثالثة، منتقلة من مفهوم التركيز على التقنية والعمليات الذي كان سائدًا في الماضي، إلى التركيز على نماذج الأعمال الجديدة التي تقوم على منهجية المعالجة الرقمية في المستقبل”.

وتعتبر توقعات مؤسسة “جارتنر” حول معدل الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات مؤشرًا رئيسيًا لتوجهات التقنيات الكبرى، وذلك في كل من قطاع الأجهزة والبرمجيات وخدمات تقنية المعلومات وأسواق الاتصالات.

فعلى مدى أكثر من عقد من الزمان، استعان قطاع تقنية المعلومات والمدراء التنفيذيين في جميع أنحاء العالم بهذه التقارير الربع سنوية والعالية التوقعات من أجل الوقوف على الفرص والتحديات التي يفرضها السوق، واستندوا على منهجيات علمية معتمدة لاتخاذ قرارات العمل الحاسمة، بدلًا من اللجوء إلى الحدس والتخمين.

وتوقع تقرير “جارتنر” أن ينمو سوق الأجهزة (بما فيها أجهزة الحاسب المكتبية، والأجهزة المحمولة المتطورة، والهواتف المحمولة، والحاسبات اللوحية، والطابعات) خلال العام 2014، ولكن ليس بالقدر الذي جرى توقعه خلال الربع السابق، حيث بلغ حجم الإنفاق 685 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 1.2 بالمئة عما حققه في العام 2013، ويرجع ذلك إلى انخفاض المتوقع لأسعار الهواتف المحمولة والحاسبات اللوحية.

ومع وصول نسبة انتشار الحاسبات اللوحية إلى 50 بالمئة بين الأسر في الولايات المتحدة، فإن مبيعات الحاسبات اللوحية المتطورة سينخفض بين المستهلكين، الذين ستستقطبهم الحاسبات اللوحية العملية الأرخص ثمنًا، وستتلخص النتيجة في تحول الإقبال من الحاسبات اللوحية المتطورة إلى الأقراص اللوحية العملية، ما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار.

وبالمقابل، من المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على أنظمة مراكز البيانات إلى 140 مليار دولار خلال العام 2014، أي بزيادة قدرها 0.4 بالمئة عما حققه في العام 2013، حيث تواصل مستويات الإنفاق المحدودة انعكاسها السلبي على فرص زيادة إيرادات أنظمة مراكز البيانات، لاسيما المستندة على حلول التخزين القائمة على وحدة تحكم خارجية ECB، التي تعاني من مجموعة تأثيرات ناجمة عن الأنظمة غير المستعملة ضمن قاعدة البيانات المنصبة، بالإضافة إلى البنى البديلة منخفضة التكاليف وحلول التخزين القائمة على السحابة.

كما أظهر سوق الخوادم ضعفًا جراء عزوف المؤسسات عن شراء المنصات عالية التكاليف، ولجوئهم إلى بدائل أقل تكلفة. أما قطاع الأجهزة الهجينة والمختلفة، القائم بشكل رئيسي على الخدمات الموجهة للمستهلك، فقد أظهر بعض المؤشرات الإيجابية في السوق، وذلك بسبب كلفة المنصات المنخفضة جدًا، الأمر الذي أثر على مستويات إجمالي الإنفاق على أنظمة مراكز البيانات.

في حين من المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على خدمات تقنية المعلومات إلى 967 مليار دولار خلال العام 2014، أي بزيادة قدرها 3.8 بالمئة عما حققه في العام 2013، وذلك بعد الأداء المتواضع لمزودي الخدمات خلال العام 2013، وذلك في مختلف الدول والقطاعات، ومن المتوقع أن يتحسن حجم الإنفاق بنسبة بسيطة خلال العام 2014.

كما أن نمو قطاع تقديم خدمات تقنية المعلومات من مصادر خارجية شهد نموًا أبطأ من المتوقع، حيث أثر انخفاض الأسعار الحاد الذي قام به أكبر مزودي الخدمات على سوق خدمات تخزين السحابة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن خدمات السحابة العامة بدأت تنتشر بوتيرة متنامية وتطغى على أكثر خدمات المصادر الخارجية في مراكز البيانات التقليدية. فضلًا عن أن خدمات التنفيذ شهدت نموًا أبطأ مما كان متوقعًا، وذلك مع استمرار تركيز المشترين المحجمين عن المخاطر على المشاريع الأصغر والأكثر أمانًا، وتوجه بعض من كبار الشركات المزودة للخدمات نحو الحفاظ على الهوامش عوضًا عن الإيرادات المتنامية.

أما سوق البرامج المؤسسية فقد بلغ حجم الإنفاق فيه 321 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 6.9 بالمئة عما حققه في العام 2013، حيث ارتفع معدل النمو قليلًا عما هو متوقع لبرامج البنى التحتية، التي حققت التوازن المنشود بسبب النمو المتواضع المتوقع لتطبيقات البرمجيات.

ومن جهة أخرى وضمن قطاع البنى التحتية، فإنه من المتوقع نمو سوق برامج أنظمة إدارة قواعد البيانات DBMS بقوة، المدفوعة بشكل كبير بمبادرات البيانات الكبيرة والمعالجات الرقمية.

بينما من المتوقع أن يتباطأ نمو سوق التطبيقات، وخاصةً التطبيقات المتعلقة بالحزم المكتبية وإنشاء المحتوى الرقمي DCC، التي تأثرت بتراجع مبيعات أجهزة الحاسبات المكتبية، والانتقال السريع للاستفادة من العروض القائمة على السحابة من جانب العديد من المؤسسات والمختصين.

كما أنه من المتوقع أن ينمو قطاع خدمات الاتصالات بنسبة 0.7 بالمئة خلال العام 2014، ليصل حجم الإنفاق فيه إلى 1,635 تريليون دولار، حيث سينخفض متوسط إيرادات الاتصالات الصوتية لكل مستخدم بنحو 10 بالمئة سنويًا خلال العام 2018، وذلك بسبب تراجع استخدام المستهلك للخدمات الصوتية، وخاصة بين مستخدمي الخدمات مسبقة الدفع.

وأوضح جوردون هذه النقطة بالقول أن ارتفاع وتيرة المنافسة ما بين مزودي خدمات الاتصالات يؤدي إلى المنافسة في الأسعار. كما أن خدمات البيانات المتنقلة المنخفضة التكاليف أو المدعومة بإعلانات مجانية، والخدمات المنخفضة التكاليف المقدمة من قبل مشغلي الشبكات الافتراضية المتنقلة التي تستهدف قطاعات أقل ربحية، تؤثر على متوسط إيرادات الاتصالات الصوتية لكل مستخدم بشكل أكبر مما كان متوقعًا فيما سبق.

ويذكر بأنه سيتم طرح العديد من التحليلات المفصلة حول التوقعات المحتملة لصناعة تقنية المعلومات خلال فعاليات “منتدى جارتنر الالكتروني”، الذي سيحمل شعار “توقعات حجم الإنفاق على تقنية المعلومات، تحديث الربع الثاني من العام 2014: من أين ستظهر الابتكارات؟”، الذي سينظم برعاية مؤسسة “جارتنر” بتاريخ 8 تموز/يوليو.

وسيناقش محللو “جارتنر” خلال فعاليات هذا المنتدى الالكتروني حجم الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات خلال الفترة ما بين العامين 2012 و 2018، حيث سيتطرقون بالحديث عن قطاع الأجهزة، وأنظمة مراكز البيانات، والبرامج، وخدمات تقنية المعلومات، وخدمات الاتصالات، كما أنهم سيركزون على بعض الابتكارات المرتبطة بتقنية المعلومات والمتوقع ظهورها بحلول العام 2018.

ولفتت مؤسسة “جارتنر” إلى أن منهجية توقعاتها حول حجم الإنفاق تعتمد على تقنية المعلومات على نحو كبير على تحليل دقيق للمبيعات التي قام بها الآلاف من مزودي الخدمات، وذلك من خلال بيعهم مجموعة كاملة من منتجات وخدمات تقنية المعلومات.

تطرح حصريًا هاتف LG G3 باللون الذهبي في الإمارات

0
أطلقت مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” حصريًا جهاز “إل جي جي 3” LG G3 الجديد والمتوفر باللون الذهبي بالإضافة إلى اللونيين الأبيض والأسود في جميع فروع اتصالات المنتشرة في أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة ومنافذ كبار الموزعين.

وقالت الشركة إنها تقدم لعملائها هاتف “إل جي جي 3” ضمن عرض خاص يقدم الجهاز مجانًا مع باقة 10 جيجابايت بيانات و 300 دقيقة مكالمات مرنة للاستخدام المحلي أو الدولي أو للمكالمات الواردة اثناء التجوال أيضًا وذلك مقابل 400 درهم شهريًا، أو 1 جيجابايت و 100 دقيقة مرنة للاستخدام المحلي أو الدولي أو للمكالمات الواردة أثناء التجوال بكلفة 250 درهم شهريًا.

كما يتمتع مشترك اتصالات في العرض الجديد بخصم 500 درهم على سعر الجهاز في حالة اختيار عقد اشتراك 12 شهرًا ليصبح (1799 درهم -16جيجابايت) و (1999 درهم – 32 جيجابايت) مع باقة 10 جيجابايت بيانات و 300 دقيقة مكالمات مرنة بكلفة 250 درهمًا.

ويمكن لمشتركي “واصل” للدفع المسبق الحصول علىجهاز “إل جي جي 3” ذي السعة التخزينية16  جيجابايت مقابل 2,299 درهمًا أو “إل جي جي 3”ذي السعة التخزينية 32 جيجابايت مقابل 2,499درهمًا مع باقة 1 جيجابايت مجانًا لأول شهر على أن تحتسب الباقة بـ 99 درهم شهريًا بدءًا من الشهر الثاني.

ويتميز هاتف “إل جي جي 3” الذي كشفت عنه شركة “إل جي” في شهر أيار/مايو الماضي، بأنه يقدم شاشة بقياس 5.5 بوصة وبالدقة الفائقة “كيو إتش دي” QHD التي توفر درجة وضوح تبلغ 1440×2560 بكسل وكثافة تصل إلى 538 بكسل لكل بوصة.

كما يمتلك الهاتف كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابكسل مع فلاش LED مزدوج وبمستشعر بالليزر يمنح خاصية التركيز التلقائي أثناء التصوير وكاميرا أمامية بدقة 2.1 ميجابكسل، كما يتميز ببطارية تدوم لفترة طويلة.

“كاسبرسكي لاب” تعلن عن ارتفاع عدد البرمجيات الخبيثة القادرة على سرقةالمال

0
أعلنت شركة “كاسبرسكي لاب”، في تقريرها حول التهديدات الإلكترونية في القطاع المصرفي، عن نمو عدد البرمجيات الخبيثة القادرة على سرقة المال من أصحاب الحسابات المصرفية الإلكترونية.

ففي الفترة من 19 نيسان/أبريل ولغاية 19 أيار/مايو 2014 تمكنت حلول “كاسبرسكي لاب” من إحباط 341 ألفًا و 216 محاولة إصابة الحواسيب الشخصية.

وبحسب الشركة، يشكل هذا المؤشر نموًا بنحو 36.6 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما أن أكثر من ثلث العدد الإجمالي للمستخدمين الذين هوجموا بالبرمجيات الخبيثة سُجل في البرازيل وروسيا وإيطاليا.

كما أن الزيادة في نشاط البرمجيات الخبيثة المستهدفة للقطاع المصرفي بدت أكثر ارتباطًا ببدء فترة الإجازات، أي عندما يستخدم المشترون حساباتهم المصرفية بنشاط للقيام بالتسوق عبر الإنترنت.

وأشارت الشركة إلى أنه من عادة المجرمين الإلكترونيين محاولة سرقة بيانات البطاقة المصرفية للمستخدم بمساعدة برامج حصان طروادة. فابتداءً من منتصف نيسان/أبريل ولغاية منتصف أيار/مايو، كان برنامج Zeus (Trojan-Spy.Win32.Zbot) أكثر برنامج حصان طروادة انتشارًا مرة أخرى.

فبحسب بحث “كاسبرسكي لاب”، شارك البرنامج في 198 ألفًا و 200 هجمة خبيثة على مستخدمي الصيرفة الإلكترونية. كما أن قرابة 82 ألفًا و 300 شخص هوجموا من قبل Trojan-Banker.Win32.ChePro و Trojan-Banker.Win32.Lohmys– البرنامجان الخبيثان اللذان ينتشران عبر رسائل البريد الإلكتروني تحت عنوان “رسوم الصيرفة الإلكترونية”.

عدد المستخدمين المستهدفين بالبرمجيات الخبيثة المصرفية.
كما أن هناك أسلوبًا آخر لسرقة البيانات المصرفية في الهجمات التصيدية. فخلال الفترة المذكورة، أحبطت حلول “كاسبرسكي لاب” 21 مليونًا و 500 ألف من هذه الهجمات، حيث استهدفت 10 بالمئة منها (حوالي المليونين) بيانات البطاقات المصرفية للمستخدمين.

يُشار إلى أن الفترة التي أجري خلالها البحث قد تأثرت بتبعات حدث عرّض أمن أنظمة الدفع الإلكتروني لخطر كبير، وتحديدًا ثغرة أمنية وجدت من قبل في مكتبة التشفير “أوبن إس إس إل” OpenSSL.

وقد مكنت هذه الثغرة المهاجمين من الحصول على الذاكرة المرحلية للجهاز المحتوي على الثغرة سواءً كان هذا الجهاز هاتفًا ذكيًا، ام حاسوبًا شخصيًا أو خادمًا.

كما ان ثغرة “هارتبليد” Heartbleed لا تترك أثرًا ولا يعرف ماهية البيانات المسروقة وحجمها. إلا أن غالبية الشركات التي تجري معاملاتها الإلكترونية عبر الإصدار غير الحصين من OpenSSL قد نصحت عملاءها بتغيير كلمات المرور الخاصة بحساباتها وتراقب عن كثب أي نشاط مريب.

وقال سيرجي جولوفانوف، المحلل الامني المبدئي لدى ”كاسبرسكي لاب” في تعليق على ذلك إن ظهور ثغرة “هارتبليد” أثار سلسلة من التسريبات لجميع انواع البيانات في مختلف مجالات الأعمال. وذلك لأن هذه الثغرة احتوت على مكتبة التشفير OpenSSLالتي تُستخدم في مختلف البرامج بما فيها البرامج المصرفية.

وأضاف جولوفانوف أن غياب التحديث الرسمي للمكتبة لعدة ساعات بعد اكتشاف الثغرة والاستجابة البطيئة لخدمات أمن تقنية المعلومات في المنظمات المالية بتثبيت التحديثات أدى في بعض الحالات إلى تسريب البيانات حول المعاملات المالية. “لهذا السبب نتوقع ان نشهد تفاقما في عدد المعاملات الاحتيالية خلال الاشهر القادمة”.

قانون روسي جديد يلزم الشركات بتخزين بيانات المواطنين داخل روسيا

0
أقر البرلمان الروسي مشروع قانون جديد يلزم شركات الإنترنت التي تقوم بتخزين بيانات شخصية تخص مواطنين روس، بأن تفعل ذلك داخل روسيا، وذلك في خطوة يرى البعض أنها تأتي للتضييق على شبكات التواصل الاجتماعي، بينما يؤكد الكرملين أنها تستهدف حماية البيانات الشخصية.

وسيتعين على جميع شركات الإنترنت، اعتبارًا من عام 2016، نقل بيانات المستخدمين الروس إلى خوادم مقرها روسيا، أو مواجهة احتمال حظرها وحجبها عن الشبكة. وهو ما قد يؤثر على مواقع شهيرة تعمل من الولايات المتحدة، مثل “فيسبوك” و “تويتر”.

ويجب أن يوافق مجلس الشيوخ على مشروع القانون، ثم يصادق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أن يصبح قانونًا نافذًا، وإن تم ذلك فلن يدخل القانون الجديد حيز التنفيذ قبل حلول شهر أيلول/سبتمبر 2016.

ويأتي هذا القانون بعد قواعد جديدة تلزم المدونات التي تجذب أكثر من 3 آلاف زائر يوميًا، بأن تسجل نفسها لدى هيئة للرقابة على الاتصالات، كما سبقه إقرار قواعد تسمح بإغلاق المواقع الإلكترونية بدون حكم محكمة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن خبير الإنترنت والمدون أنطون نوسيك قوله إن الهدف من هذا القانون هو إيجاد ذريعة شبه قانونية لإغلاق مواقع “فيسبوك” و “تويتر” و “يوتيوب” و “جوجل” وجميع الخدمات الأخرى.

وأضاف نوسيك أن الهدف النهائي هو تكميم الأفواه، وفرض الرقابة على البلاد وتهيئة وضع لن يكون فيه نشاط الإنترنت قادرًا على الوجود والعمل على نحو سليم، حسب تعبيره.

وبدوره قال فاديم دنجين، عضو البرلمان الروسي إن غالبية الروس لا يريدون خروج بياناتهم خارج روسيا إلى الولايات المتحدة، حيث يمكن أن تتعرض للقرصنة وتستخدم في جرائم، وأضاف دنجين “كل حياتنا مخزنة هناك، ويجب على الشركات أن تقيم مراكز بيانات داخل روسيا”.

© 2014جميع الحقوق محفوظة لـ شغف وطن Akram_Qahtan